وكذلك قال النسائي ، والدارقطني .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في
الارجاء ، وكان قد ذهب بصره .
وقال العجلي ( 2 ) : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان
يرى الارجاء ، وكان لين القول فيه .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : كان صدوقا ، وكان مرجئا للا يحتج بحديثه
هو مثل يونس بن أبي إسحاق .
وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق .
وقال يعقوب بن سفيان ( 4 ) : حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر
كوفي ثقة مرجئ .
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من
خيار الناس ، وكان مرجئا .
وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ،
قال : حدثنا علي بن المديني ، قال قلت ليحيى بن سعيد : إن
عبد الرحمان بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث ، كل من
كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع
هامش
( 1 ) وكذا قال الدارمي عن ابن معين ( تاريخه : الترجمة 673 ) .
( 2 ) ثقاته : الورقة 41 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 565 .
( 4 ) المعرفة والتاريخ 3 / 133 .