تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
قلت : بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره ، فقال لي أسود بن سالم : إنما قال وكيع وذكره يوما : لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان . وبه قال : حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثني عفان ، قال : قدمت أنا وبهز واسط ، فدخلنا على علي بن عاصم ، فقال : ممن أنتما ؟ قلنا : من أهل البصرة ، فقال : من بقي ؟ جعلنا نذكر حماد بن زيد ، ومشايخ البصريين ، فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره ، فلما خرجنا ، قال بهز : ما أرى هذا يفلح . إلى هنا عن يعقوب بن شيبة . وبالاسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ ، قال : وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأموال والاتساع في الدنيا ، ولم يزل ينفق في طلب العلم ، ويفضل على أهله قديما وحديثا . وبه ، قال : حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني ، قال : سمعت زنجويه ( 1 ) بن محمد اللباد يقول : سمعت عبد الله بن كثير ( 2 ) البكري ( 3 ) يقول : سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول : سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول : دفع إلى أبي مئة ألف درهم ، وقال : اذهب ، فلا أرى لك وجها إلا بمئة ألف حديث . وبه ، قال : أخبرني أبو علي عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداد : سمعت أبا بكر محمد بن زنجويه بن محمد اللباد . ( 2 ) ضبب عليها المؤلف . ( 3 ) ليست في تاريخ بغداد .