تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمان بن محمد ، عنه : أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الامر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده . وبهذا الاسناد إلى يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ما بال صاحبكم - يعني : علي بن عاصم - قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له . وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم . قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير . قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير . وبه قال : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم ،