تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الصديق تسأل ؟ قال : قلت رحمك الله وتسميه الصديق ؟ ! قال : ثكلتك أمك قد سماه صديقا من هو خير مني ومنك ، رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ، فمن لم يسمه صديقا ، فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة ، اذهب فأحب أبا بكر وعمر ، وتولهما ، فما كان من أمر ففي عنقي . وقال سفيان الثوري ( 1 ) ، عن عبيد الله بن عبد الرحمان بن موهب : جاء قوم إلى علي بن الحسين ، فأثنوا عليه ، فقال : ما أجرأكم وأكذبكم على الله ، نحن من صالحي قومنا ، فحسبنا أن نكون من صالحي قومنا . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أخبرنا خليل بن أبي الرجاء الراراني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن فارس ، قال : حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، قال : حدثنا أبو عامر ، قال : حدثنا سفيان ، فذكره . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : قدم المدينة قوم من أهل العراق ، فجلسوا إلى فذكروا أبا بكر وعمر ، فسبوهما ، ثم ابتركوا في عثمان ابتراكا ( 2 ) ، فقلت لهم : أخبروني : أنتم من المهاجرين الأولين الذين قال الله عز وجل فيهم : * ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد : 5 / 214 . ( 2 ) ترك الرجل في عرضه وعليه : تنقصه واجتهد في ذمه .