تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وقال حاتم بن أبي صغيرة ( 1 ) ، عن عمرو بن دينار : دخل علي بن الحسين على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه ، فجعل يبكي ، فقال : ما شأنك ؟ قال : علي دين . قال : كم هو ؟ قال : خمسة عشرة ألف دينار أو بضعة عشر ألف دينار . قال : فهي علي . وقال علي بن موسى الرضى : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال علي بن الحسين : أني لأستحيي من الله أن أرى الأخ من إخواني ، فأسأل الله له الجنة وأبخل عليه بالدنيا ، فإذا كان يوم القيامة قيل لي : لو كانت الجنة بيدك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل . وقال أبو الحسن المدائني ( 2 ) ، عن إبراهيم بن سعد : سمع علي بن الحسين واعية ( 3 ) في بيته وعنده جماعة ، فنهض إلى منزله ، ثم رجع إلى مجلسه ، فقيل له : أمر حدث ؟ قال : نعم . فعزوه ، وتعجبوا من صبره ، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله فيما نحب ونحمده فيما نكره . وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما رأيت هاشميا أفقه من علي بن الحسين ، سمعت علي بن الحسين وهو يسأل : كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأشار بيده إلى القبر ، ثم قال : منزلتهما منه الساعة . وقال يحيى بن كثير ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه : جاء رجل إلى أبي ، فقال : أخبرني عن أبي بكر ، قال : عن
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 3 / 141 . ( 2 ) انظر حلية الأولياء : 3 / 138 . ( 3 ) أي صائحة صارخة .