تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
هكذا ، فعقد ثلاثين ، حتى سئل عن الحوت ، فقال عكرمة : كان يسايرهما في ضحضاح من الماء فقال سعيد : أشهد على ابن عباس أنه قال كانا يحملانه في مكتل ( 1 ) ، فقال أيوب : أراه كان يقول القولين جميعا . وقال هشيم عن أبي بكر الهذلي : قلت للزهري : إن عكرمة وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين ، فقال سعيد : الحارث بن غيطلة ، وقال عكرمة : الحارث بن قيس ، فقال : صدقا جميعا كانت أمه تدعى غيطلة ، وكان أبوه يدعى قيسا . وقال يحيى بن الضريس عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير وعكرمة ، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا . وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أصحاب ابن عباس ستة : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وجابر بن زيد . وقال سفيان بن عيينة ( 2 ) سمعت أيوب يقول : لو قلت لك إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت .
هامش
( 1 ) المكتل : الزنبيل . ( 2 ) ضعفاء العقيلي : الورقة 168 .