للقواد " ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن
عطاء الخراساني وغيره .
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له عدة أحاديث ( 1 ) :
وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عن إسحاق بن نجيح
عن من روى عنه ، فكلها موضوعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن
ابن جريج فكل منكر ووضعه عليه . وروى عن ابن جريج ، عن
عطاء ، عن أبي سعيد الخدري ، وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي
ابن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك
من وضعه . وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع
وحده ، وإسحاق بن نجيح بين الامر في الضعفاء ، وهو ممن يضع
الحديث ( 2 ) .
ذكرناه للتمييز بينهما .
388 - خ ق : إسحاق بن وهب بن زياد العلاف ، أبو يعقوب
الواسطي .
روى عن : أحمد بن نصر الخراساني ، وإسماعيل بن أبان
الوراق ، وبشر بن عبيد الدارسي ( 4 ) ، والجعد بن رزيق المكي ،
وأبي منصور الحارث بن منصور الواسطي ، والسري بن عاصم
الهمداني الكوفي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي المسيب سلم بن
سلام الواسطي ( فق ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ،
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / الورقة : 135 .
( 2 ) وقال ابن حبان : " دجال من الدجاجلة كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا
( المجروحين : 1 / 134 ) وقد تناوله الإمام الذهبي في " الميزان : 1 / 200 - 202 " وطول ترجمته
فهتكه وهرته ، وما ترك مجالا لقائل .
( 3 ) تاريخ واسط لبحشل : 253 .
( 4 ) نسبة إلى درس العلم .