وقال : إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه ( 1 ) ، وعبد الله بن عبد
الصمد قد حدثنا عن المعافى بغير حديث .
369 - ق : إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي
التيمي المدني ، ويقال : المكي .
روى عن : عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( 2 ) ( ق ) ، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص ، حديث : " إن للصائم عند فطره
لدعوة ما ترد " ( 3 ) . وعن يزيد بن رومان ، مرسلا .
هامش
( 1 ) قال الإمام الذهبي في " الميزان : 1 / 194 - 195 " : " قال أبو علي الحافظ : متروك
الحديث . . وقال عبد الرحمان بن أحمد الموصلي - ولا أعرفه - : حدثنا إسحاق بن عبد الواحد ،
عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر - مرفوعا : " أسرى بي البارحة جبرائيل ، فأدخلني الجنة . .
الحديث " ، لكن قال الخطيب : الحمل فيه على عبد الرحمان . ثم قال : وإسحاق بن عبد الواحد
الموصلي لا بأس به . قلت ( يعني الذهبي ) : بل هو واه " وذكره ابن حبان في " الثقات : 1 /
الورقة : 28 " .
( 2 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " أظنه أخاه " . وانتظر تعليقنا بعد قليل .
( 3 ) سنن ابن ماجة كتاب الصيام " باب في الصائم لا ترد دعوته " حديث : ( 1753 ) وجاء
فيه " قال ابن أبي مليكة : سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر : " اللهم أني أسألك برحمتك
التي وسعت كل شئ أن تغفر لي " . قلت ( القائل شعيب ) : وإسحاق بن عبيد الله المدني لم يوثقه
غير ابن حبان ، وباقي على شرط البخاري . وقال الحافظ في " أمالي الأذكار " فيما نقله عنه
ابن علان في " الفتوحات الربانية " 4 / 342 بعد تخريجه : هذا حديث حسن ، أخرجه أبو يعلى في
مسنده الكبير بتمامه ، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 422 من وجه آخر ، عن الحكم بن
موسى ، ووقع في روايته مخالفة للقوم في إسحاق بن عبد الله ، فرواه الجميع " عبيد الله " بالتصغير
ورواه هو بالتكبير .
قلت : وللحديث شاهد من حديث أنس عند الضياء المقدسي في " المختارة " ولفظه :
" ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر " ، ومن حديث أبي
هريرة عند الترمذي ( 3595 ) ، وابن ماجة ( 1752 ) بلفظ : " ثلاث لا ترد دعوتهم : الصائم
حين يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم " وصححه ابن حبان ( 2408 ) ، وحسنه الحافظ ابن
حجر ( ش ) .