ابن زياد ، والمعافى بن عمران ( س ) ، وهشيم بن بشير ، ويحيى
ابن سليم الطائفي .
روى عنه : إدريس بن سليم بن وهب الموصلي ، وإسحاق
بان سيار النصيبي ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش
الموصلي ( س ) ، وعلي بن جابر بن بشر الأودي الموصلي ، وعلي
ابن حرب الطائي ، ومحمد بن أميل التميمي ، ومحمد بن غالب بن
حرب تمتام ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ويزيد بن خالد
ابن موهب الرملي وهو من أقرانه .
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي
الموصلي في الطبقة الخامسة ، من أهل الموصل ( 1 ) : ومنهم إسحاق
ابن عبد الواحد القرشي كثير الحديث ، رحال فيه ، أكثر عن
المعافى ونظرائه من المواصلة ، وسمع من مالك بن أنس - وذكر
جماعة آخرين - ثم قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في
سنة ست وعشرين ومئتين .
روى له النسائي حديثا واحدا ، عن المعافى ، عن عبد
الحميد بن جعفر ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أبي
أحمد ، عن أبي هريرة : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فاستقراهم . .
الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في كتابه " الطبقات " ولم يصل إلينا فيما أعلم . وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
1 / 1 / 229 .
( 2 ) وتمامه : فقرأ كل رجل ما معه من القرآن ، فأتى على رجل من أحدثهم سنا ، فقال :
" ما معك أنت يا فلان ؟ " قال : معي كذا وكذا ، وسورة البقرة ، قال : " أمعك سورة البقرة " ؟
قال : نعم قال : " اذهب فأنت أميرهم ، إنها إن كادت لتستحصي الدين كله " ، قال رجل من
أشرافهم : والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " تعلموا القرآن وعلموه ، واقرؤوه ، وقوموا به ، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به
كمثل جراب محشو مكسا يفوح ريحه في كل مكان ، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه كمثل
جراب أوكي على مسلك " وهو في سنن النسائي في السير ، وهو القسم الذي أسقطه تلميذه ابن
السني وأخرجه بطوله الترمذي ( 2876 ) في فضائل القرآن : باب ما جاء في فضل سورة البقرة ، من طريق أبي
أسامة عن عبد الحميد بن جعفر بهذا الاسناد وهو في سنن ابن ماجة مختصرا ، ( 217 ) في المقدمة وعطاء مولى أبي
أحمد لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الإمام الذهبي : لا يعرف ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي ، وصححه ابن
حبان ( 1789 ) ( ش ) .