تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
شهدت بإذن الله أن محمدا * رسول من الرحمان غير مكذب وأن بني صياد ردوا لأصلهم * وأن حنينا كان عبدا لمثقب وأن ولا ( 1 ) طيس على رغم أنفه * لشماس عبد السوء في شر منصب وأن ابن كيسان الذي كان كاتبا * عبيد لحفار القبور بيثرب يعني عبد الله بن أبي فروة ، وكان كاتبا لمصعب ( 2 ) . وقال بقية بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم ( 3 ) : جلس إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة بالمدينة في مجلس الزهري ، قريبا منه ، فجعل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له الزهري : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ، ما أجراك على الله ؟ ألا تسند أحاديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة ( 4 ) . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( 5 ) : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : وكان من أهل الصدق ، قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متهم
هامش
( 1 ) أصلها " ولاء " فحذف الهمزة للوزن . ( 2 ) نقل ابن عساكر الرواية بتمامها في تاريخه ( تهذيب : 2 / 444 - 445 ) وما أظن المؤلف إلا أخذها منه . ( 3 ) الرواية في المجروحين لابن حبان ( 1 / 131 ) ، والكامل لابن عدي ( 2 / الورقة : 130 ) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيب : 2 / 445 ) . ( 4 ) قال ابن حبان في " المجروحين " بعد أن أورد الرواية ورواية أخرى تماثلها : " لم أذكر هذه الحكاية احتجاجا لبقية ، ولكنها مشهورة للزهري من رواية غير بقية ، وأما بقية فهو مدلس ، فإذا بين السماع في حديثه وحفظ عنه ذلك من أتقنه ، لا يكاد يوجد في حديثه ما ينكر " ( 1 / 132 ) . ( 5 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 130 .
تهذيب الكمال — صفحة 449 | بشار عواد معروف / المزي