المهدي ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ( 1 ) .
روى له أبو داود في كتاب التفرد ، والترمذي ، وابن ماجة .
147 - د : إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة
القرشي الجمحي المكي ، ابن عم إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك
ابن أبي محذورة .
روى عن : جده عبد الملك بن أبي محذورة ( د ) ، عن أبيه أبي
محذورة حديث الأذان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ووثقه العجلي وقال : حجازي ثقة ( الثقات بترتيب الهيثمي ، الورقة : 3 ) وقال ابن حبان
في ( المجروحين : 1 / 109 ) : " كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل " وأورد أمثلة من ذلك
( 1 / 110 ) وقال : توفي سنة ( 160 ) ، وهذا وجدته في المطبوع . وذكر البخاري في تاريخه أنه كان
حيا سنة ( 160 ) والأصح ما ذكره ابن سعد في طبقاته . وقال العلامة مغلطاي الحنفي : " وقال
الحافظ أبو إسحاق الحربي في تاريخه : شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا " . وقال أبو داود
عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو عيسى بن سورة ( الترمذي ) وأبو علي الطوسي في كتاب الأحكام ،
تأليفه : ضعفه بعض أهل العلم . وقال الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي في كتاب
" التعديل والتجريح " : في حديثه لين : وفي كتاب ابن الجارود : منكر الحديث . وقال أبو أحمد
الحاكم : حديثه ليس بالقائم . . وفي كتاب أبي الفرج ابن الجوزي : قال الدارقطني : ليس
بالقوي في الحديث . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لابن أبي خالد : كان مصليا عابدا .
ولما ذكر له ابن عدي أحاديث ، قال : لم أجد له أوحش من هذه الأحاديث . وخرج ابن خزيمة
والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه خالد بن مخلد وابن مهدي
( إكمال : 1 / الورقة : 45 ) وتناوله الإمام الذهبي في ميزانه ( 1 / 19 ) وأورد ماله وما عليه ، وقال في
( ديوان الضعفاء الورقة : 7 ) : " وثقه أحمد وضعفه غيره " . قال بشار : وهو إلى التوثيق أقرب لما قاله
فيه الإمام أحمد ولقول يحيى بن معين : صالح ، ولأنني أعتقد أن الأخير لم يذكر عنه غير هذه
اللفظة ، والله أعلم .
( 2 ) هو في سنن أبي داود ( 504 ) في الصلاة : باب كيف الأذان ، وإبراهيم بن إسماعيل
مجهول ، لكن الحديث صحيح من غير هذا الطريق ، فقد رواه الشافعي 1 / 57 ، 59 ،
والدارقطني : 86 ، والبيهقي 1 / 393 من طريق مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن جريج ، عن
عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن عبد الله بن محيريز ، عن أبي محذورة .
وأخرجه الطحاوي 1 / 78 ، وأحمد 3 / 409 ، والدارقطني : 86 من طريق روح بن عبادة ، عن
ابن جريج . . . وأخرجه أحمد 3 / 408 ، وأبو داود ( 501 ) وغيرهما من طريق ابن جريج عن عثمان بن السائب ، عن أبيه السائب مولى أبي محذورة ، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة
أنهما سمعاه من أبي محذورة . وقال بقي بن مخلد فيما نقله عنه الحافظ في " التلخيص " 75 :
حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، سمعت أبا
محذورة قال : كنت غلاما صيتا ، فأذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين ، فلما انتهيت
إلى " حي على الفلاح " ، قال : " ألحق فيهما : الصلاة خير من النوم ، ورواه النسائي
2 / 13 ، 14 من وجه آخر ، عن أبي جعفر ، عن أبي سلمان ، عن أبي محذورة . ( ش ) .