ابن هاشم بن البريد ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ،
وكثير بن عبد الله الأبلي ، ومحمد بن جابر الحنفي اليمامي ( 1 ) ،
ومحمد بن المنيب العدني ( سي ) ، والنضر بن شميل ، والنضر بن
علقمة ( بخ ) ، وهشام بن يوسف الصنعاني ( د ) ، ورأى زائدة بن
قدامة ( 2 ) .
روى عنه : البخاري في كتاب " الأدب " ، وأبو داود ، وأبو
بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( سي ) ، وأبو يعلى
أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن
نصر بن زياد الشعراني أخو أبي الليث الفرائضي ، وبقي بن مخلد
الأندلسي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى السجزي
( سي ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي
الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن
محمد بن ناجية ، وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية ، وأبو
العباس عبيد الله بن جعفر بن محمد بن أعين البزاز البغدادي ،
وعلي بن غالب البتلهي ( 3 ) ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم
ابن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن
هامش
( 1 ) قال ابن سعد : " وكان رحل إلى محمد بن جابر باليمامة فكتب كتبه . وقدم البصرة من
اليمامة بعد موت أبي عوانة بيومين أو ثلاثة فلم يلحقه . " ( الطبقات : 7 / 2 / 91 ) .
( 2 ) قال الخطيب : " قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن
إسحاق السراج ، قال : سمعت الفضل بن سهل الأعرج ، قال : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل
يقول : أدركت زائدة . قلت : كيف أدركته ؟ قال : كان أبي في الغزوة التي غزا فيها زائدة ، فكنت
أسأل عن أبي " ( تاريخه : 6 / 356 ) .
( 3 ) هكذا هي مجودة التقييد بخط ابن المهندس عن المؤلف ، وهو منسوب إلى بيت لهيا
القرية المشهورة بغوطة دمشق . وقد ذكر عز الدين ابن الأثير هذه النسبة ، ولكنه لم ينسب إليها علي
ابن غالب هذا ، وقيدها بفتح الباء الموحدة والتاء ثالث الحروف وسكون اللام ، وهي مما استدركه
على السمعاني ، وكذا نسب إليها جماعة ياقوت في " معجم البلدان " .