تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
روى أن إبراهيم بن سعد الزهري ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحسين بن علي الجعفي ، وحماد بن زيد ( 1 ) ، وحمزة ابن الحارث بن عمير ، وحميد بن عبد الرحمان الرؤاسي ، وسفيان ابن عيينة ، وسليم ( 2 ) بن أخضر ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعباد بن ليث الكرابيسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الرحمان بن أبي الزناد ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد القدوس ابن حبيب الشامي ( 3 ) ، وأبي هشام عبد الملك بن عبد الرحمان الذماري ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعلي
هامش
( 1 ) روى الخطيب بسنده إلى إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : " حدثني أبو هشام عبد الملك ابن عبد الرحمان الزماري - من الأبناء يسكن زمار - حدثنا محمد بن جابر ، قال : قدمت البصرة فأتاني شعبة بن الحجاج فسألني فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر ، فقال : أسألك بالله لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة . قال أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل : لما انصرفت من اليمامة من عند هذا الشيخ - يعني محمد بن جابر - دخلت البصرة ليلا ، فسألت عن منزل أبي عوانة ، فقيل لي : أمس دفناه ، فغمني ذلك وجزعت عليه ، ثم أتيت حماد بن زيد ، فلما رآني وأنا قشف الهيئة ، علي أثر السفر ، قال لي : أحسبك غريبا ، قلت : نعم . قال : من أين قدمت ؟ قلت : من اليمامة . قال : وما صنعت باليمامة ؟ قلت : سمعت من شيخ بها يقال له محمد بن جابر . قال : قد سمعت منه حديث قيس قي مس الذكر ، ثم قال : حدثني عنه بما سمعت . ( قال : ) فاستحييت وهبت الشيخ فلم أذكر شيئا ولم يجر على لساني . فقال لي : يا بني إن المستقفين ( يعني : أوباش الناس ) عندنا كثير ، فاتق لا تؤخذ ثيابك . وكنت أنام في المسجد ، فقال : يا جلوة خذي ثياب الرجل إليك . فأودعته ثيابي ، ثم دعاني بعد ذلك حماد بن زيد وجماعة من الغرباء فغداني عنده وهو قائم على رجليه يتعاهدنا يقول : يا جلوة جيئيهم برطب ، يا جلوة هاتي موزا ، هاتي ماءا باردا ، فلم يزل قائما علينا حتى فرغنا ، شكر الله ذلك لأبي إسماعيل ورضي عنه . ( تاريخ الخطيب : 6 / 357 - 358 ) . ( 2 ) في الطبقات ابن سعد ( 7 / 2 / 91 ) : " سليمان " محرف ، وهو بصري سيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله . ( 3 ) روى الخطيب بسنده ، قال : " قال أبو يعقوب : هذا أول من كتبت عنه وأنا في الكتاب " ( تاريخه : 6 / 356 - 357 ) .