تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني ( 1 ) : توفي ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومئتين . وقال البخاري ( 2 ) مات وهو ابن سبع وسبعين سنة ( 3 ) . 333 - خ : إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري ، أبو إبراهيم المعروف بالسعدي ( 4 ) ، كان ينزل ببني سعد ، وقيل : كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 6 / 355 . ( 2 ) نقله المزي من تاريخ الخطيب أيضا ( 6 / 355 ) ، وهو كذلك في تاريخه الكبير أيضا ( 1 / 1 / 379 ) وفيه أنه توفي ليلة السبت لأربع عشرة خلت من شعبان . ووقع في تاريخه الصغير ( ص : 233 ) : " وهو ابن خمس وسبعين سنة " . وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " - على ما نقل مغلطاي في إكماله - : " توفي فجأة في يوم بارد يوم السبت ودفن يوم الأحد للنصف ، وقيل : لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان وصلى عليه إسحاق بن منصور " وقال ابن عساكر : " وقال محمد بن إسحاق : ولد أبي سنة ثلاث وستين ومئة ، وتوفي ليلة الأحد النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومئتين ، وهو ابن سبع وسبعين سنة وفيه يقول الشاعر : يا هدة هددتنا ليلة الأحد * في نصف شعبان لا تنسى مدى الأبد ( تهذيب ابن بدران : 2 / 410 ) قلت : وقوله ولد سنة 163 وتوفي سنة 238 وهو ابن 77 سنة لا يستقيم ، ومولده يجب على هذا أن يكون سنة 161 ه‍ . ( 3 ) قال بشار : ابن راهويه إمام كبير من أئمة المسلمين ، وركن ركين من أركان دراسة الحديث ، وقد ترجم له الجم الغفير ، ومناقبه كثيرة أطنب المؤلفون في ذكرها ولا سيما الذين ترجموا له تراجم حافلة مثل الخطيب البغدادي وابن عساكر والذهبي في " سير أعلام النبلاء " و " تاريخ الاسلام " . ( 4 ) جاء في حواشي النسخ من قول الإمام الذهبي : " وقيل السغدي " . ( 5 ) قال العلامة مغلطاي في إكماله : " من أهل مرو ، قاله ابن عدي في أسماء رجال البخاري . وقال اللالكائي : كأنه وهم ، قال : وقيل : إنه من سغد سمرقند . وقال الكلاباذي والدارقطني والباجي وابن مندة والحبال : بخاري ، فعلى هذا يتجه قول من نسبه إلى سغد سمرقند - بالغين المعجمة - وكذا قول من نسبه مروزيا وأن من قاله بالعين المهملة لا وجه له على هذا ، اللهم إلا أن يكون كما قاله ابن خلفون : كان ينزل بمدينة بخارى بباب بني سعد ، فله وجه ، وإطلاق المزي : " كان ينزل بباب بني سعد بالمدينة " ففهم منه . " .