الغلمان ، ولم يسبوا .
روى عن : سليمان التيمي ( ت ) ، وعبد الله بن عون ( خ م
د ت س ) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ( عس ) ، ويونس
ابن عبيد .
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأحمد بن
إبراهيم الدورقي ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي ( م
س ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وإسحاق بن راهويه
( م س ) ، وابن بنته بشر بن آدم البصري ( ت ) ، والحسن بن
علي الحلواني ( م صد ت ) ، والحسين بن عيسى البسطامي
( س ) ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني ( ت س ) ،
وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن المبارك وهو أكبر منه ،
وعبد الله بن محمد المسندي ( خ ) ، وأبو خالد عبد العزيز بن
معاوية القرشي ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن علي ( خ
س ) ، ومحمد بن بشار بندار ( د ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري
( عس ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( م ) ، ومحمد بن يحيى
الذهلي ( ت عس ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن
غيلان المروزي ( ت ) ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان .
قال محمد بن سعد ( 1 ) : كان ثقة أوصى إليه عبد الله بن
عون ، وتوفي وهو ابن أربع وتسعين سنة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات : 7 / 2 / 48 .
( 2 ) ووثقه الامام يحيى بن معين كما في رواية الدارمي عنه ( تاريخ الدارمي ، الورقة : 6 )
وقال عبد الرحمان ابن أبي حاتم : " أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين
يقول : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به : أزهر " . وقال أيضا : " سئل أبي عن أزهر
السمان فقال : صالح الحديث " ( الجرح والتعديل : 1 / 1 / 315 ) . وذكره أبو حفص ابن شاهين
في " الثقات " وروى أن حماد بن زيد كان يأمر بالكتابة عن أزهر السمان ( الورقة : 11 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات : 1 / الورقة : 24 " و " مشاهير علماء الأمصار : 162 " وقال عبدا لباقي
ابن قانع - فيما نقل عنه مغلطاي : " ثقة مأمون " وذكر مغلطاي أيضا أن ابن حبان خرج له في
صحيحه ، والحاكم في " المستدرك " وقال : " وروى عنه الإمام أحمد في مسنده وأبو علي بن أبي شيبة
فيما ذكره مسلمة بن قاسم في الصلة . . وفي كتاب الباجي : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم
أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمان بن مهدي يقدم أزهر ، وقال الإمام أحمد بن
حنبل : ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إلي من أزهر كان ربما يحدث بالحديث فيقول : ما
حدثت به . . ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال :
ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر . وهو أشبه بأهل الدين وأصح . وقال أبو موسى الزمن : قلت
لحسين بن حسن : من أحفظكم زمن ابن عون ؟ فقال : أزهر . وفي كتاب التعديل والتجريح
للعقيلي : " له حديث منكر عن ابن عون " . وذكر ابن حجر في " تهذيب التهذيب : 1 / 202 -
203 " أن العقيلي ساق له حديث فاطمة في التسبيح ، وصله أزهر وخالفه غيره فأرسله ، ثم علق
على قول الإمام أحمد فيه فقال : " ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء ولكن ذكر العقيلي عن
علي ابن المديني ، قال : رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح عن ابن عون عن
محمد بن سيرين مرسلا ، فكلمت أزهر فيه وشككته فأبى . وعن عمرو بن علي الفلاس ، قال :
قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله حديث " خير الناس
قرني " ؟ قال ليس فيه " عبد الله ، قلت : سمعته من ابن عون ؟ فقال : لا ، ولكن رأيت
أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على " عبيدة " قال عمرو بن علي : فاختلفت إلى أزهر أياما فأخرج
إلي كتابا فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله . " .
وقال الإمام الذهبي في " الميزان : 1 / 172 " : " ثقة مشهور . . تناكد العقيلي بإيراده في
كتاب الضعفاء ، وما ذكر فيه أكثر من قول أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر
السمان ، ثم ساق له حديثا في أمر فاطمة بالتسبيح . . وصله أزهر وخولف فيه ، فكان ماذا ؟ ! " قال
بشار : بل قال يحيى بن سعيد لعلي ابن المديني حينما سأله عن مكانته من أصحاب ابن عون :
" اسكت أزهر لم يكن منهم ألزم ولا أصح " ( المعرفة ليعقوب : 2 / 241 ) .