قال أبو حاتم ( 1 ) : مجهول .
روى له النسائي .
305 - عس : أزهر بن راشد الكاهلي .
عن " الخضر بن القواس ( عس ) ، وأبي عاصم التمار .
روى عنه : عطاء بن مسلم الخفاف ، ومروان بن معاوية
الفزاري ( عس ) .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى ( 2 ) : ضعيف
وقال أبو حاتم ( 3 ) : مجهول .
روى له النسائي في " مسند علي " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) لم أجد هذا القول في كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 313 . وقد
روى له أسلم بن سهل الرزاز المعروف ببحشل في " تاريخ واسط : 70 " وانتظر تعليقنا على ترجمة
أزهر بن راشد الكاهلي بعد قليل .
( 2 ) الرواية في " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 313 .
( 3 ) نفسه . وجاء في حاشية الأصل تعليق بخط المزي : " كتبنا حديثه في ترجمة الخضر بن
القواس " .
( 4 ) قال الحافظ ابن حجر في آخر ترجمة أزهر بن راشد البصري من " تهذيب التهذيب " .
" قلت : وقال ابن حبان : كان فاحش الوهم " . ثم قال في آخر ترجمة أزهر بن راشد الكاهلي :
" أخشى أن يكونا واحدا ولكن فرق بينهما ابن معين " . قال بشار : هكذا قال ابن حجر مع أن ابن
حبان قال مقالته في الكاهلي وليس في البصري من " المجروحين " ، ولكن يظهر أنه جعلهما واحدا ،
قال : " الأزهر بن راشد الكاهلي ، من أهل الكوفة . يروي عن أنس بن مالك وأهل الكوفة ، يروي
عنه مروان بن معاوية الفزاري ، وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب ، كان فاحش الوهم ،
سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن الأزهر بن راشد
فقال : ضعيف الاسناد " ( المجروحين : 1 / 179 ) . فهذه هي ترجمة الكاهلي ليس فيها من زيادة
عن ترجمة البصري إلا قوله " وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب " التي يظهر من سياق الكلام
كأنها مدخولة على الكتاب ، والراجح عندي أن البستي لم يذكر في " المجروحين " غير الكاهلي ، وقد
نسب ابن حجر قول ابن حبان البستي : " كان فاحش الوهم " إلى ترجمة البصري ، وهو ما لا يصح
بحال . أما قوله فيما بعد : " أخشى أن يكونا واحدا ولكن فرق بينهما ابن معين " ففيه نظر . فقد ذكر الاثنين البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 1 / 455 - 456 ) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 1 / 2
313 ) والذهبي في الميزان ( 1 / 171 ) وشيوخ كل منهما مختلفون ، ثم إن الأول بصري والثاني كوفي .