تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
حديثه في الكوفيين عن أبيه عن جده ( ت س ) . وقيل : إبراهيم ابن محمد بن سعد عن سعد ( 1 ) . روى عنه : عبد الرحمان بن عبد الله المسعودي ، وعيسى بن عبد الرحمان السلمي ، ومحمد بن مهاجر الكوفي ( سي ) ، ويونس بن أبي إسحاق ( ت سي ) . قال النسائي : ثقة . روى له الترمذي والنسائي في " اليوم الليلة " . 229 - بخ م 4 : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني ، وقيل : الكوفي . وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن شمخ بن مازن بن فزارة ، وهو أخو حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لامه . روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ولم يذكر سماعا ، وعن شداد بن الهاد ( سي ) ، وقيل : عن عبد الله بن شداد بن الهاد ( سي ) وهو الأشبه ، وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س ) ، وعبد الرحمان بن محيريز ، وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه ( 2 ) وعمه عمران بن طلحة ( بخ د ت ق ) ، وأبي أسيد الساعدي
هامش
( 1 ) لم يذكر ابن حبان رواية له عن أحد من الصحابة ، وإن ذكره في التابعين ولذلك أعاده في أتباع التابعين ، ومن هنا وجد الهيثمي عند ترتيبه لثقات ابن حبان ترجمتين له فنبه على الثانية بقوله : هو الذي قبله ( 1 / الورقة : 18 ) . ( 2 ) قال مغلطاي : وفي قول المزي " روى عن عمر ولم يدركه " نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه . وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الاكفاء " ولم يعترض على هذه الرواية ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ولا " العلل " ولا " التاريخ " فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ولكنا لما لم نر أحدا نص عليه تأنسنا بسكوته ، ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير " بقي حتى أدرك هشاما " فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن - والله أعلم - سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه - فيما أظن - اللالكائي ، فإنه قال : سمعت عائشة وابن عمرو وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة ( إكمال : 1 / الورقة : 66 وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 124 ) . قال بشار : ولكن الحافظ ابن حجر نقل عن هشام ابن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه وقتل يوم الجمل وهي حامل بإبراهيم هذا ، فيكون مولده سنة 36 ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، وقال ابن حجر بعد ذلك : " ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا " ( تهذيب : 1 / 154 ) . ولم يذكر البخاري أنه روى عن عمر بن الخطاب بينما ذكر روايته عن عائشة وسماعه منها ( تاريخ الكبير : 1 / 1 / 316 ) ، فتأمل .