ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، وابن عمه مروان بن معاوية الفزاري
وهو من أقرانه ، والمسيب بن واضح ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( خ م
ت س ق ) ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وموسى بن خالد ختن
الفريابي ( 1 ) ( م ) ، والوليد بن مسلم .
قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ( 2 ) : ثقة ثقة
وقال أبو حاتم ( 3 ) : الثقة المأمون الامام .
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 4 ) : كان ثقة رجلا صالحا
صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر
وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ،
وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ،
فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره .
وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما .
وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي
إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا
أن أرى أبا إسحاق .
وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي
بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق
المصدوق أبو إسحاق الفزاري .
هامش
( 1 ) تحرفت في التقريب إلى : الفزاري
( 2 ) انظر تاريخ الدارمي ، الورقة : 5 .
( 3 ) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 128
( 4 ) الثقات : الورقة : 3