عبد الله ، وعبد الله ، وجعفر وعمرة لأمهات أولاد ، ولبابة ، وأم محمد .
وقال الواقدي : سمعت عمي يقول : كان يقال بالمدينة : من أراد
العلم والسخاء والجمال فليأت دار العباس بن عبد المطلب . أما عبد الله
فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أسخى الناس ، وأما الفضل فكان
أجمل الناس ( 1 ) .
وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي عن
أبيه ، قال : دخل اعرابي دار العباس بن عبد المطلب وفي جانبها
عبد الله بن عباس لا يرجع في شئ يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر
عبيد الله بن العباس يطعم كل من دخل . قال : فقال الأعرابي : من أراد
الدنيا والآخرة فعليه بدار العباس بن عبد المطلب ، هذا يفتي الناس ويفقه
الناس ، وهذا يطعم الناس .
وقال يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن علي بن المنذر بن فرقد
مولى عبد الله بن عباس عن أبيه أو عمه : كان عبد الله بن عباس يسمى
حكيم المعضلات ، وكان عبيد الله بن عباس يسمى تيار الفرات ، وكان
يطعم كل يوم ينحر غدوة حتى قدموا المدينة . قال : فقال له أبوه العباس :
مالك تغدي ولا تعشي ، إذا غديت فعش . فقال لغلام له :
بند : يا بند انحر غدوة وانحر عشية !
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني محمد بن الحسين ، قال :
حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن حميد بن
هلال ، قال : تفاخر رجلان من قريش ، رجل من بني هاشم ، ورجل من
بني أمية ، فقال هذا : قومي أسخى من قومك ، وقال هذا : قومي أسخى
هامش
( 1 ) انظر الاستيعاب : 3 / 1010 .