تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الملك ، قال : حدثنا زهير - يعني : ابن معاوية - قال : حدثنا حميد الطويل ، فذكره . وقال الزهري ( 1 ) عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف : مرض عبد الرحمان بن عوف فظننا أنه لما به ، فأغمي عليه ، فخرجت أم كلثوم فصرخت عليه ، فلما أفاق قال : أغمي علي ؟ قلنا : نعم ، قال : أتاني رجلان فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فأخذا بيدي فانطلقا بي فلقيهما رجل ، فقال : أين تنطلقان بهذا ؟ قالا : ننطلق به إلى العزيز الأمين ، قال : لا تنطلقا به ، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال خليفة بن خياط ( 2 ) ، وعمرو بن علي ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . زاد بعضهم ( 3 ) : وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال الذهلي ، عن يحيى بن بكير : مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . وقال ابن البرقي : مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين فيما أخبرنا ابن بكير ويقال : توفي سنة ثلاث وثلاثين . وصلى عليه عثمان بن عفان ، ويقال : صلى عليه الزبير بن العوام ويقال : ابنه . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وله خمس وسبعون سنة ، وقيل : اثنتان وسبعون سنة .
هامش
( 1 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 367 . ( 2 ) طبقاته : 15 . ( 3 ) منهم : يعقوب بن إبراهيم ( تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 790 ) .