تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، وقال ( 1 ) : يكنى أبا محمد ، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ، قالوا : وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها . وقال أبو عبد الله بن مندة : أمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف ، وكان رجلا طويلا حسن الوجه ، رقيق البشرة فيه جنأ ( 2 ) أبيض مشربا حمرة لا يغير شيبه . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن أبي همام سعد بن حسن : أمه العنقاء ، وهي الشفاء بنت عوف وكانت مهاجرة . وقال الحاكم أبو أحمد : أمه صفية بنت عبد مناف بن زهرة ، ويقال : الشفاء بنت عوف ، شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، ومات وهو عنه راض ، وآخى بينه وبين سعد بن الربيع الخزرجي ، وله أخوان : عبد الله والأسود ، أسلما جميعا في الفتح . وقال عبد العزيز بن أبي ثابت ، عن سعيد بن زياد ، عن حسن بن عمر ، عن سهلة بنت عاصم : كان عبد الرحمان بن عوف أبيض ، أعين ، أهدب الأشفار ، أقنى ، طويل النابين الأعليين ، وربما أدمى نابه شفته ، له جمة أسفل من أذنيه ، أعنق ، ضخم الكفين ، غليظ الأصابع . وقال زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق : كان ساقط الثنيتين ، أهتم ، أعسر ، أعرج ، وكان أصيب يوم أحد فهتم وجرح عشرين جراحة أو أكثر ، أصابه بعضها في رجله فعرج .
هامش
( 1 ) طبقاته : 3 / 124 - 125 . ( 2 ) الجنأ : ميل في الظهر وقيل في العنق . " غاية النهاية " .