تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وقال الواقدي ( 1 ) ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم عبد الرحمان بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال معمر ( 2 ) ، عن الزهري : تصدق عبد الرحمان بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمس مئة فرس في سبيل الله ، ثم حمل على خمس مئة راحلة في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حيوية ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق ، قالا : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا معمر ، فذكره . وقال حميد الطويل ، عن أنس بن مالك : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمان بن عوف كلام ، فقال خالد لعبد الرحمان : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم " . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 3 ) : حدثنا عبد الله بن
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 3 / 124 . ( 2 ) انظر حلية الأولياء : 1 / 99 . ( 3 ) مسند أحمد : 3 / 266 .