وقال أبو حاتم ( 1 ) : إمام متبع لما سمع .
وقال أبو مسهر ( 2 ) ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين
ألف مسألة أو نحوها .
وقال عبد الحميد بن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل
وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد
كنت أخافك أكثر ممن ولاني .
وقال إبراهيم بن أبي الوزير ( 3 ) ، عن سفيان بن عيينة : كان
الأوزاعي إمام ، يعني : أهل زمانه .
وقال محمد بن شعيب بن شابور ( 4 ) : قلت لامية بن يزيد بن
أبي عثمان : أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من
هامش
( 1 ) مقدمة الجرح والتعديل : 185 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1257 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 262 ، 720 .