تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمان ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فضيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر . وقال عمرو بن علي ( 1 ) ، عن عبد الرحمان بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد ( 2 ) . وقال أبو عبيد ( 2 ب ) ، عن عبد الرحمان بن مهدي : ما كان بالشام أحدا أعلم بالسنة من الأوزاعي ( 3 ) . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 4 ) : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1257 . ( 2 ) وكذا قال عبد الرحمان بن عمر الأصبهاني عن ابن مهدي ( مقدمة الجرح والتعديل : 282 ) . ( 2 ب ) مقدمة الجرح والتعديل : 184 . ( 3 ) قال ابن مهدي : كان الأوزاعي إماما في السنة ( مقدمة الجرح والتعديل : 203 ) . ( 4 ) تاريخه : الترجمة 22 - 23 . والجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1257 . ( 5 ) وقال الدوري عن ابن معين : يقال إنه أخذ الكتاب من الزبيدي كتاب الزهري وسمعه من الزهري ( تاريخه : 2 / 353 ) . وقال الدوري أيضا عن يحيى : قد سمع الأوزاعي من الحكم بن عتيبة ( تاريخه : 2 / 354 ) . وقال أيضا عن يحيى : الأوزاعي في العرض يقول : قرأت وقرئ ، وفي المناولة يتدين به ولا يحدث به ( تاريخه : 2 / 354 ) . وقال الدوري عنه : ليس أحد في يحيى بن أبي كثير مثل هشام الدستوائي والأوزاعي ، وعلي بن المبارك بعد هؤلاء ( تاريخه : الترجمة 3825 ) . وقال أيضا عنه : الذي يروي الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهاجر ، إنما هو أبو المهلب ، ولكن الأوزاعي قلب كنيته ، والذي يروي عن أبي المهلب أثبت من الأوزاعي ( تاريخه : الترجمة 5330 ) . وقال ابن طهمان : قيل له ( يعني ابن معين ) : الأوزاعي مثل مالك ؟ قال : لا ، قيل له : فمعمر ؟ قال : لا ، مالك أكبر الناس كلهم في الزهري وأثبتهم عندي ( سؤالاته : الترجمة 400 ) . وقال ابن الجنيد : سئل يحيى وأنا أسمع : من أثبت من روى عن الزهري ؟ فقال : مالك بن أنس ، ثم معمر ، ثم عقيل ، ثم يونس ، ثم شعيب والأوزاعي والزبيدي وسفيان بن عيينة ، وكل هؤلاء ثقات . قلت ليحيى : أيما أثبت ، سفيان أو الأوزاعي ؟ فقال : سفيان ليس به بأس ، والأوزاعي أثبت منه ( سؤالاته : الترجمة 11 ) . وقال ابن محرز عن ابن معين : كان لا يقول في العرض إلا أخبرنا ، ولا يقول في السماع إلا حدثنا ( سؤالاته : الورقة 33 ) . وقال ابن طالوت عن يحيى : إمام ثقة ( سؤالاته : 2 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين : وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، وإنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ( تاريخه : الترجمة 1172 ) .