فلما تفرقنا كأني ومالكا
لطول اجتماع ، لم نبت ليلة معا ( 1 )
وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ( 2 ) ، وغير واحد : مات
سنة ثلاث وخمسين .
وروي عن يحيى بن بكير ، أنه قال : مات سنة أربع وخمسين .
وقال الحافظ أبو نعيم : توفي بمكة في نومة نامها في إمرة معاوية ، سنة
ثلاث وخمسين ، وقيل : سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة ست وخمسين .
وقال أبو زرعة الدمشقي ( 3 ) ، توفي بعد منصرف معاوية بن
المدينة ، في قدمته التي قدم فيها لاخذ البيعة من عبد الله بن عمر ،
وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمان بن أبي بكر ، ثم توفيت عائشة بعد
ذلك بيسير ، سنة تسع وخمسين ( 4 ) من التاريخ ( 5 ) .
روى له الجماعة .
3770 - د : عبد الرحمان ( 6 ) بن أبي بكر ، حجازي :
هامش
( 1 ) الأبيات في الاستيعاب : 2 / 826 ، وهي لمتمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك ، مشهورة
جدا .
( 2 ) طبقاته : 18 ، وتاريخه : 219 .
( 3 ) تاريخه : 588 - 589 .
( 4 ) في المطبوع من تاريخ أبي زرعة : " بعد ذلك بسنتين سنة سبع وخمسين " .
( 5 ) وقال البخاري : مات سنة ثمان وخمسين ( تاريخه الكبير : 5 / الترجمة 795 ) وكذلك
قال ابن حبان أيضا .
( 6 ) الكاشف : 2 / الترجمة 3191 ، والمغني : 2 / الترجمة 3533 ، وتذهيب التهذيب :
2 / الورقة 206 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 4824 ، ونهاية السول ، الورقة 199 ،
وتهذيب التهذيب : 6 / 147 - 148 ، وتقريب التهذيب : 1 / 474 ، وخلاصة
الخزرجي : 2 / الترجمة 4041 .