تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وقال ضمرة بن ربيعة ( 1 ) عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز . وقال إبراهيم بن أبي عبلة ( 2 ) ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله ابن محيريز . وقال أيضا ( 3 ) : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته . وقال رجاء بن أبي سلمة ( 4 ) ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن حيوة ( 5 ) بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض . وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب
هامش
( 1 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 306 . ( 2 ) نفسه : 335 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 335 . ( 3 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 366 . ( 4 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 335 . ( 5 ) نفسه .