مالك ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال :
حدثنا حجاج ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : حدثني عبد الله - رجل من
قريش - أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يوما :
ألا أحدثكم عني وعن أمي ؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته . فقال : قالت
عائشة : ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت :
بلى . قالت : لما كانت ليلتي التي النبي صلى الله عليه وسلم فيها
عندي انقلب فوضع رداءه . . . وساق الحديث نحو ما تقدم ، وفيه " فقال :
إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم " .
3499 - ع : عبد الله ( 2 ) بن كثير الداري المكي ، أبو معبد
القارئ ، مولى عمرو بن علقمة الكناني ، من أبناء فارس . وكان عطارا
بمكة ، وأهل مكة يقولون للعطار : داري . ويقال : إنما قيل له الداري
لأنه من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، واسمه مالك بن
عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن سبأ .
وقال أبو بكر بن أبي داود ، والدارقطني : عبد الله بن كثير الداري
من لخم رهط تميم الداري .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 6 / 221 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 5 / 484 ، وطبقات خليفة : 282 ، وعلل أحمد : 1 / 41 ، 68 ،
121 ، 351 ، وتاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 567 ، وتاريخه الصغير : 1 / 304 ،
305 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 250 ، 695 ، 725 ، والجرح والتعديل :
5 / الترجمة 673 ، وتهذيب النووي : 1 / 283 ، وابن خلكان : 3 : 14 ، 42 ، وسير
أعلام النبلاء : 5 / 318 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2958 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة
175 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 268 ، ونهاية السول ، الورقة 184 ، وتهذيب التهذيب :
5 / 367 ، 368 ، والتقريب : 1 / 442 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 3747 ،
وطبقات القراء : 1 / 433 - 444 .