وقال حجاج ( 1 ) بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ،
ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي .
قال محمد بن سعد ( 2 ) : توفي زمن بشر بن مروان .
وكانت ولاية بشر على الكوفة سنة أربع وسبعين ( 3 ) .
وقيل : مات سنة اثنتين وسبعين .
وقيل : سنة اثنتين وتسعين .
وقال عبدا لباقي بن قانع ( 4 ) : مات سنة خمس ومئة ، وهو ابن تسعين سنة ( 5 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 6 / 172 ، تاريخ الدوري : 2 / 301 ، ومراسيل بن أبي حاتم :
106 - 107 .
( 2 ) طبقات : 175 . وكذلك قال خليفة بن خياط .
( 3 ) وكذلك قال ابن حبان في تاريخ وفاته ( الثقات : 5 / 9 ) .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 9 / 431 .
( 5 ) وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : لم يسمع من عثمان ، ولا من عبد الله ( سؤالاته
الورقة 40 ) . وقال البخاري : سمع عليا ، وعثمان وابن مسعود . ( التاريخ الكبير :
5 / الترجمة 188 ، والتاريخ الصغير : 1 / 201 ) . وقال أحمد بن محمد الأثرم : سمعت
أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكر قول شعبة ( لم يسمع أبو عبد الرحمان السلمي
من عثمان ، ولا من ابن مسعود " فلم ينكر عبد الله ، وقال : دع عبد الله فإني أراه وهم .
قلت : ويصح لأبي عبد الرحمن سماع ؟ فقال نحو قوله الأول : أراه وهم قوله :
" لم يسمع عبد الله " ( المراسيل لابن أبي حاتم 107 - 108 ) . وقال ابن أبي حاتم عن
أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له : سمع من عثمان بن عفان ؟ قال : قد روى
عنه ولم يذكر سماعا ( المراسيل : 107 ) وقال ابن سعد : وكان ثقة كثير الحديث
( الطبقات : 6 / 175 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : وقال ابن عبد البر هو عند
جميعهم ثقة . ( 5 / 184 ) . وقال في " التقريب " : ثقة ثبت .