قال : ويقال أيضا : سنة سبع ومئة .
وقال علي بن المديني ، وعمرو بن علي ( 1 ) ، مات سنة ست ومئة .
وقيل عن علي بن المديني : مات سنة سبع ومئة .
وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل
الحسن بيسير ، ومات الحسن سنة عشر ومئة ، بلا خلاف .
وقال سليمان بن عبد الرحمان ، عن علي بن عبد الله التميمي : مات
سنة عشر ومئة ، وهو ابن سبع وسبعين .
وكذلك قال الواقدي ( 2 ) ، وعمرو بن علي ، في مبلغ سنه ( 3 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 2 / 255 .
( 3 ) وقال أبو بكر الهذلي : قال لي ابن سيرين : الزم الشعبي ، فلقد رأيته يستفتى وأصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة ( تاريخ دمشق : 166 ) . وقال علي بن المديني :
لم يسمع من الحارث بن قيس ( علله : 44 ) . وقال الآجري : قلت لأبي داود : إن قوما
زعموا أن الشعبي كان يتشيع ؟ قال : معاذ الله ، هو القائل لو كانت الشيعة من الطير
( سؤالاته : 5 / الورقة 46 ) . وقال أبو طالب : كتبت إلى أبي عبد الله أسأله عن الزهري
والشعبي : أيهما أعجب إليك إذا اختلفا وأيهما أعلم ؟ فأتاني الجواب : كلاهما عالم .
فيكون الزهري قد سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث فيذهب إليه
فهو أعجب إلينا . ويكون الشعبي قد سمع الحديث ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا
( المعرفة والتاريخ ليعقوب : 2 / 176 ) . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول :
ما لقيت مثل الشعبي ( المعرفة والتاريخ ليعقوب : 2 / 604 ) . وقال أبو حاتم : لم يدرك
الفضل بن عباس ( المراسيل لابن أبي حاتم : 159 ) وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ
مرسل . وقال أبو حاتم : ما سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام بن أبي كريمة ( المراسيل
لابن أبي حاتم : 160 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 185 ) .