تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وبه : قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : زعم لي سفيان . قال : جاء ابن لسليمان بن عبد الملك ، فجلس إلى جنب طاووس . فلم يلتفت إليه ، فقيل له : جلس إليك ابن أمير المؤمنين ، فلم يلتفت إليه . قال : أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه . وبه : قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : كنت لا أزال أقول لأبي : إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان ، وأن يفعل به . قال : فخرجنا حجاجا ، فنزلنا في بعض القرى ، وفيها عامل لمحمد بن يوسف ، أو أيوب بن يحيى . يقال له : أبو نجيح ، وكان من أخبث عمالهم ، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد ، فإذا أبو نجيح ، قد أخبر بطاووس ، فجاء فقعد بين يديه ، فسلم عليه . فلم يجبه ، ثم كلمه فأعرض عنه ، ثم عدل إلى الشق الآخر ، فأعرض عنه . فلما رأيت ما به . قمت إليه . فمددت بيده ، وجعلت أسائله ، وقلت له : إن أبا عبد الرحمان ، لم يعرفك ، فقال : بلى ، معرفته بي ، فعل بي ما رأيت قال : فمضى وهو ساكت ، لا يقول لي شيئا ، فلما دخلت المنزل ، التفت إلي فقال لي يا لكع ، بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك ! . وبه : قال : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا أبي ، قال : توفي طاووس بالمزدلفة أو بمنى ، فلما حمل
تهذيب الكمال — صفحة 372 | بشار عواد معروف / المزي