تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا أيوب : أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره ، فقال : يا أبا عبد الرحمان ، إني أخوك قال : أخي من دون المسلمين . وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم . قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، قال : جاء رجل من الخوارج إلى أبي ، فقال : أنت أخي ، فقال أبي : أمن بين عباد الله ، المسلمون كلهم إخوة . وبه : قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال حدثنا مكي بن عبدان . قال : حدثنا أحمد بن يوسف ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرتني أختي أم الحكم ، عن زوجها داود بن إبراهيم : أن طاووسا رأى رجلا مسكينا ، في عينيه عمش ، وفي ثوبه وسخ ، فقال له : عد أن الفقر من الله ، فأين أنت عن الماء ؟ ! . وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم : إن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج ، فدق الناس بعضهم بعضا ، فلما كان السحر . ذهب عنهم ، فنزل الناس يمينا وشمالا ، فألقوا أنفسهم وناموا . وقام طاووس يصلي ، فقال له رجل : ألا تنام ، فإنك نصبت هذه الليلة ؟ فقال طاووس : وهل ينام السحر أحد . وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد . قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، قال : إقرار ببعض الظلم ، خير من القيام فيه .