وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن
ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ،
وإنما اشتهر بالتفسير .
قال الحسين بن الوليد ( 2 ) النيسابوري : مات سنة ست ( 3 ) ومئة .
وقال أبو نعيم ( 4 ) : مات سنة خمس ومئة .
وقال زهير بن معاوية ( 5 ) ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن الضحاك :
كنت ابن ثمانين ، جليدا غزاء ( 6 ) .
روى له الأربعة .
هامش
( 1 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 103 .
( 2 ) التاريخ الصغير للبخاري : 1 / 244 وفيه : سنة ثنتين ومئة وهو ما يؤيد تعليق المؤلف على
حاشية النسخة .
( 3 ) كتب المؤلف في حاشية نسخته " خ سنة اثنتين " أي أنه ورد كذلك في نسخة أخرى .
( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 3020 ، وذكر خليفة أنه مات في السنة ( تاريخه
336 ، وطبقاته 311 ) .
( 5 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 3020 ، وتاريخه الصغير : 1 / 243 وفيهما " جلدا
غراء " .
( 6 ) وقال أبو زرعة الرازي : الضحاك لم يسمع من ابن عمر شيئا . وقال في موضع آخر : عن
علي مرسل ، وقال : لم يسمع من ابن عباس . ( المراسيل لابن أبي حاتم 96 ) وقال
عبد الرحمان بن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود
حدثنا شعبة ، عن مشاش قال : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال :
لا . قلت : رأيته ؟ قال : لا : ( 4 / الترجمة 2024 ) وانظر هذه الرواية أيضا من طريق
أبي داود عن شعبة ( طبقات ابن سعد : 6 / 301 ، وتاريخ الدوري 2 / 273 ، والمعرفة
ليعقوب : 2 / 108 ، وضعفاء العقيلي ، الورقة 97 ) وقال الدارقطني : ثقة لم يسمع من
ابن عباس شيئا ( سؤالاته البرقاني له 236 ) ، وقال في " السنن " : لم يسمع من حذيفة .
( 2 / 200 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال العجلي ثقة وليس بتابعي ( 4 / 454 )
وقال في " التقريب " صدوق كثير الارسال .