وقال أبو حاتم ( 1 ) : لين الحديث .
وقال النسائي ( 2 ) : متروك الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو جعفر العقيلي ( 3 ) : في حديثه وهم .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : وليس رواياته بالكثيرة .
وقال الدارقطني ( 5 ) : ضعيف .
وقال ابن حبان ( 6 ) : يروي عن الثقات ، ما لا يشبه حديث
الاثبات ( 7 ) .
روى له البخاري في " الأدب " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / 2030 .
( 2 ) الضعفاء المتروكين ، الترجمة 311 .
( 3 ) الضعفاء ، الورقة 97 .
( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 103 .
( 5 ) العلل : 3 / الورقة 98 ، وذكره في الضعفاء والمتروكين ، الترجمة 300 .
( 6 ) المجروحين : 1 / 379 .
( 7 ) وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف ليس حديثه بشئ ( المعرفة 2 / 121 ) ، وقال في
موضع آخر : بصري لين الحديث ( المعرفة 3 / 61 ) . وقال البخاري في " التاريخ الكبير " :
روى عنه حرمي بن حفص ، قال حبان : حدثنا الضحاك بن نبراس الأزدي لم يكن به
بأس . ( 4 / الترجمة 3035 ) ، وقال البزار : ليس به بأس . ( كشف الاستار : حديث
رقم 22 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : لين الحديث .
( 8 ) 458 قال : حدثنا موسى ، قال : حدثنا الضحاك بن نبراس أبو الحسن ، أنه كان مع
أنس بالرواية فسمع الأذان ، فنزل ونزلت فقارب الخطى فقال . . . وذكر الحديث عن
زيد بن ثابت " ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاة " .