روى له الجماعة البخاري مقرونا بغيره ( 1 ) .
- سهيل بن عبد الله ، ويقال : ابن مهران . هو ابن أبي حزم
القطعي . تقدم ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) وقال ابن حجر : وعاب ذلك عليه النسائي ، فقال السلمي : سألت الدارقطني : لم ترك
البخاري حديث سهيل ، في كتاب الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان
النسائي إذا مر بحديث سهيل قال : سهيل والله خير من أبي اليمان ويحيى بن بكير ،
وغيرهما .
وقال ابن حجر أيضا وذكر البخاري في تاريخه قال : " كان لسهيل أخ فمات فوجد عليه
فنسي كثيرا من الحديث " . وقال : ذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى قال :
" لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه " . وقال الأزدي : " صدوق إلا أنه أصابه برسام في
آخر عمره فذهب بعض حديثه " ( تهذيب التهذيب 4 / 264 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : صدوق تغير حفظه بأخرة .
( 2 ) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 4 / 264 - 265 ) : " خ : سهيل بن عمرو بن
عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ،
أبو يزيد . من مسلمة الفتح . روى عنه من كلامه المسور بن صخرمة ومروان بن الحكم .
وكان ممن خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، ثم أسلم بالجعرانة . وكان
يقال له : خطيب قريش . وكان ممن أسر ببدر ثم فدي . وكان صحيح الاسلام وخطب
بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا
هموا أن يرتدوا ، فسكن الناس ، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا
واستشهد ومات من معه إلا ابنته هند ، فإنها بقيت بالمدينة وفاختة بنت عتبة بن سهيل
رباها عمر بن الخطاب وزوجها عبد الرحمان بن الحارث بن هشام " انتهى .
قال أبو محمد البندار : لم يبين الحافظ ابن حجر إن كانت هذه الترجمة مما ذكره المزي ،
فليس هناك من إشارة تبين ذلك ، فألبس الامر على القارئ . والحق أن المزي لم يترجم
له ، إذ أن هذه الترجمة ليست من شرطه لورود اسم سهيل عرضا في حديث صلح
الحديبية الذي رواه المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ( البخاري : 3 / 252
و 5 / 161 - 162 ) ، ولو كان هذا من شرطه لترجم لغيره من هذا النمط ممن ذكر في
متون الأحاديث ، وقد بينا ذلك غير مرة في تعليقاتنا على هذا الكتاب . ولسهيل بن عمرو
ترجمة وذكر في تاريخ البخاري الكبير 4 / الترجمة 2117 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 524 ،
والمعارف : 84 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1509 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة
181 ، والاستيعاب : 2 / 669 ، وأسد الغابة : 2 / 371 ، وسير أعلام النبلاء :
1 / 194 ، والإصابة : 2 / الترجمة 3573 وغيرها من كتب التاريخ والسيرة .