تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
روى له الجماعة البخاري مقرونا بغيره ( 1 ) . - سهيل بن عبد الله ، ويقال : ابن مهران . هو ابن أبي حزم القطعي . تقدم ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) وقال ابن حجر : وعاب ذلك عليه النسائي ، فقال السلمي : سألت الدارقطني : لم ترك البخاري حديث سهيل ، في كتاب الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال : سهيل والله خير من أبي اليمان ويحيى بن بكير ، وغيرهما . وقال ابن حجر أيضا وذكر البخاري في تاريخه قال : " كان لسهيل أخ فمات فوجد عليه فنسي كثيرا من الحديث " . وقال : ذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى قال : " لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه " . وقال الأزدي : " صدوق إلا أنه أصابه برسام في آخر عمره فذهب بعض حديثه " ( تهذيب التهذيب 4 / 264 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق تغير حفظه بأخرة . ( 2 ) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 4 / 264 - 265 ) : " خ : سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو يزيد . من مسلمة الفتح . روى عنه من كلامه المسور بن صخرمة ومروان بن الحكم . وكان ممن خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، ثم أسلم بالجعرانة . وكان يقال له : خطيب قريش . وكان ممن أسر ببدر ثم فدي . وكان صحيح الاسلام وخطب بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا هموا أن يرتدوا ، فسكن الناس ، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا واستشهد ومات من معه إلا ابنته هند ، فإنها بقيت بالمدينة وفاختة بنت عتبة بن سهيل رباها عمر بن الخطاب وزوجها عبد الرحمان بن الحارث بن هشام " انتهى . قال أبو محمد البندار : لم يبين الحافظ ابن حجر إن كانت هذه الترجمة مما ذكره المزي ، فليس هناك من إشارة تبين ذلك ، فألبس الامر على القارئ . والحق أن المزي لم يترجم له ، إذ أن هذه الترجمة ليست من شرطه لورود اسم سهيل عرضا في حديث صلح الحديبية الذي رواه المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ( البخاري : 3 / 252 و 5 / 161 - 162 ) ، ولو كان هذا من شرطه لترجم لغيره من هذا النمط ممن ذكر في متون الأحاديث ، وقد بينا ذلك غير مرة في تعليقاتنا على هذا الكتاب . ولسهيل بن عمرو ترجمة وذكر في تاريخ البخاري الكبير 4 / الترجمة 2117 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 524 ، والمعارف : 84 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1509 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 181 ، والاستيعاب : 2 / 669 ، وأسد الغابة : 2 / 371 ، وسير أعلام النبلاء : 1 / 194 ، والإصابة : 2 / الترجمة 3573 وغيرها من كتب التاريخ والسيرة .