وقال حرب بن إسماعيل ( 1 ) ، عن أحمد بن حنبل : ما أصلح
حديثه .
وقال أبو طالب ( 2 ) : سألت أحمد بن حنبل عن سهيل بن
أبي صالح ، ومحمد بن عمرو ، فقال : قال يحيى بن سعيد : محمد
أحبهما إلينا وما صنع شيئا سهيل أثبت عندهم .
وقال عباس الدوري ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : سهيل بن
أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمان حديثهما قريب من السواء ، وليس
حديثهما بحجة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1063 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) تاريخه : 2 / 243 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1063 ، والكامل لابن عدي : 2 /
الورقة 66 وزاد : " وليس بالقوي في الحديث ، وحديث سهيل عن أبيه ، عن عمر :
لأعطين الراية . قال يحيى : إنما هو عن أبي هريرة موقوف " . وقال يحيى : " أبو صالح
السمان له ثلاثة : سهيل وعباد وصالح كلهم ثقة " .
( 4 ) وقال الدارمي : قلت : فسهيل بن أبي صالح أحب إليك عن أبيه ، أو سمي عنه ؟
فقال : سمي خير منه ( تاريخه رقم : 383 ) . وقال ابن طهمان : وسمعته يسأل عن سمي
مولى أبي بكر ، فقال : ثقة . قيل له : سمي أكثر أم سهيل ؟ فقال : سمي أكثر من سهيل
مئة مرة ( ابن طهمان : 187 ) . قيل له : يكون عمارة بن القعقاع عن أبيه ، يقارب
سهيلا عن أبيه ؟ فقال : كيف لسهيل يكون مثله ( ابن طهمان : 389 ) . قيل له : أيما
أحب إليك : قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، أو سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة ؟ فقال : الحسن لم يسمع من سمرة ، وكلاهما ليس بشئ ، لو كان الحسن
سمع من سمرة ، كان أحب إلي ( ابن طهمان : 390 ) . وقال الدوري عن يحيى :
سهيل بن أبي صالح صويلح وفيه لين مات سنة أربعين ومئة ( ضعفاء العقيلي : الورقة
86 ) .