تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
فلما استخلف عمر بن عبد العزيز ، إذا كتاب قد جاء منه : " . . . أما بعد . . . فإن زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنهم ، فإذا جاءك كتابي هذا فاردد إليه صدقات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعنه على ما استعانك عليه والسلام " . فقال النصري : أأقرنهما جميعا ؟ ! فربي يعلم لا يدخل هذان مدخل رجل واحد . وقال إسماعيل بن يعقوب ، عن عبد الله بن موسى العلوي : أوصى الحسن بن الحسن بولده إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة ، فلما توفي نازعه فيهم عمهم زيد بن الحسن بن علي ، فقال له : أما أموالهم ، فلست أنازعك فيها ، وأما آدابهم ، فليس لك أن تليها . قال : فضمهم زيد بن الحسن إليه ، فكان يتولى آدابهم ، وكانوا معه حتى بلغوا ، وكان ينفق عليهم من ماله ، وكان إبراهيم بن محمد يتولى أموالهم . وقال البخاري في " التاريخ " ( 1 ) : حدثني علي بن سلمة ، قال : حدثنا معن ، عن عبد الله بن عمرو بن خداش ، قال : هلك زيد بن حسن بالبطحاء ، على ستة أميال من المدينة ، فرأيت حسن بن حسن ، وإبراهيم بن حسن ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو ، والقاسم بن عبد الله بن عمرو ، وعمر بن علي ، وسفيان بن عاصم ، يتعقبون ( 2 ) بين عمودي سريره . وقال إسماعيل بن يعقوب ، عن عبد الله بن موسى ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 1305 . ( 2 ) في تاريخ البخاري : " يعتقبون " .