تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وقال الواقدي ( 1 ) عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم سعيد بن زيد قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال إسماعيل بن أبي خالد ( 2 ) ، عن قيس بن أبي حازم : قال سعيد بن زيد : لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الاسلام ، وما كان أسلم بعد . وقال صدقة بن المثنى : حدثني جدي رياح بن الحارث أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره ، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد ، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة ( 3 ) فاستقبل المغيرة ، فسب وسب ، قال : من يسب هذا يا مغيرة ؟ قال : يسب علي بن أبي طالب . قال : يا مغير بن شعيب ، يا مغير بن شعيب - ثلاثا - ألا أسمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسبون عندك ، لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال : " أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمان في الجنة ، وسعد بن مالك
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 3 / 382 . ( 2 ) أخرجه البخاري من ثلاثة أوجه عن إسماعيل ( وانظر التعليق على السير : 1 / 136 ) . ( 3 ) قال المؤلف في حاشية نسخته : " الرجل المذكور اسمه قيس بن علقمة ، سماه محمد بن جحادة عن الحر بن الصباح ، عن عبد الرحمان بن الأخنس في بعض طرق هذا الحديث " .