تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
في جنازة . قال : فكان يحدثنا في الطريق ويذكرنا حتى بلغ ، فلما بلغ جلس ، فلم يزل يحدثنا حتى قمنا فرجعنا ، وكان كثير الذكر لله عز وجل . وبه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، قال : وددت أن الناس أخذوا ما عندي ، فإنه مما يهمني . وبه : قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبو كريب ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، قال : أتيت سعيد بن جبير بمكة فقلت : إن هذا الرجل قادم - يعني خالد بن عبد الله - ولا آمنه عليك ، فأطعني واخرج ، فقال : والله ، لقد فررت حتى استحييت من الله . قلت : والله ، إني لأراك كما سمتك أمك سعيدا . قال : فقدم مكة فأرسل إليه فأخذه ( 1 ) . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد ، قال : حدثنا أمية بن شبل ، عن عثمان بن بوذويه ، قال : كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفه بنخيل ابن عامر ، فقال وهب لسعيد : أبا عبد الله ، كم لك منذ خفت من الحجاج ؟ قال : خرجت عن امرأتي وهي حامل ، فجاءني الذي في بطنها وقد خرج وجهه . فقال له وهب :
هامش
( 1 ) وانظر تاريخ الطبري : 6 / 488 .
تهذيب الكمال — صفحة 367 | بشار عواد معروف / المزي