فكان إذا أخذ في مناقب أبي بكر وعمر يقول سفيان : احذروه فإنه يريد
ما يريد ( 1 ) .
وقال حجاج بن المنهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن
خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من
ينتقص أبا بكر وعمر .
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة . قال عمر بن ذر
لسالم بن أبي حفصة : أنت قتلت عثمان . فجزع وقال : أنا ! ؟ . قال :
نعم ، أنت ترضى بقتله ( 2 ) .
وقال سعيد بن منصور : قلت لابن إدريس : رأيت سالم بن
أبي حفصة ؟ قال : نعم ، رأيته طويل اللحية أحمقها ، وهو يقول : لبيك
لبيك قاتل نعثل ( 3 ) ، لبيك لبيك مهلك بني أمية .
وقال محمد بن فضيل البزاز ، عن حسين بن علي الجعفي : رأيت
سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمقها ، وهو يقول . . . فذكر مثله .
وقال أبو جعفر العقيلي ( 4 ) : حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، قال
حدثنا الحسن بن علي . قال : وحدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا
صالح ، قالا : حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت جريرا يقول : تركت
سالم بن أبي حفصة ، لأنه كان خصما للشيعة .
هامش
( 1 ) وانظر سؤالات الاجري لأبي داود : 5 / الورقة 49 .
( 2 ) هذه الأخبار وما بعدها من ضعفاء العقيلي ، الورقة 85 - 86 .
( 3 ) يريد به : عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فما أحمقه !
( 4 ) الضعفاء ، الورقة 85 - 86 وما قبله مذكوره فيه أيضا فأيش معنى هذا ؟ .