قال أبو قدامة : حدثت به يحيى بن سعيد فقال : عن من ؟ قلت :
عن سالم بن أبي حفصة ، فقال : سبحان الله ! حدثني سفيان عن
أبي يونس ، ولم يسمه ، فلم أدر أنه سالم حتى الآن .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 1 ) : قال أبي : سالم بن
أبي حفصة أبو يونس كان شيعيا ، ما أظن بن بأسا في الحديث ، وهو قليل
الحديث .
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ،
وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ( 2 ) .
وقال عباس الدوري ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : شيعي ( 4 ) .
وقال أبو حاتم ( 5 ) : هو من عتق الشيعة ، يكتب حديثه ، ولا يحتج
به .
وقال النسائي ( 6 ) ، وأبو بشر الدولابي : ليس بثقة .
وقال علي ابن المديني ، عن أبي أحمد الزبيري : حدثني شيخ
بالكوفة يقال له : يحيى بن علي - وكان جليسا لسفيان الثوري - قال :
كنا نجالس سفيان ، وكان سالم بن أبي حفصة يجالس سفيان ، فكان
سالم أول شئ يذكر فضائل أبي بكر وعمر ، ثم يأخذ في مناقب علي ،
هامش
( 1 ) العلل : 1 / 197 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 782 ، وتاريخ الدارمي ، الترجمة 379 ، 382 .
( 3 ) تاريخه : 2 / 186 .
( 4 ) وقال ابن الجنيد عن يحيى : ليس به بأس كان مغليا في الشيعة ( الورقة 36 ) .
( 5 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 782 .
( 6 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 231 .