وعلي بن عثمان اللاحقي ، والفضل بن موسى ، ومحمد بن الحسن
الأسدي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ومحمد بن عيسى
ابن الطباع ( د ) ، ومسدد بن مسرهد ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعلى بن
منصور الرازي ، وموسى بن إسماعيل التبوذكي ، ويحيى بن إسحاق
السيلحيني .
قال أبو طالب ( 1 ) ، عن أحمد بن حنبل : أرجو أن لا يكون به بأس ،
لم يكن عنده إلا شئ يسير من الحديث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال أبو زرعة ( 3 ) : لين الحديث .
وقال أبو داود ( 4 ) : شيخ .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 5 ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا عن ثابت ، عن أنس : أن النبي
- صلى الله عليه وسلم - أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها . . . الحديث ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 783 .
( 2 ) تاريخه ، الترجمة 924 ونقله ابن أبي حاتم . وقال ابن طهمان عن يحيى : ليس به
بأس ( رقم 174 ) .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 783 .
( 4 ) سؤالات الاجري لأبي داود : 4 / الورقة 16 .
( 5 ) 1 / الورقة 147 . وقال الدارقطني في العلل : " ليس بمتروك حمل الناس عنه "
( 3 / الورقة 132 ) .
( 6 ) أخرجه أبو داود ( 4106 ) في اللباس ، باب : العبد ينظر إلى شعر مولاته ، وتمامه : " أن
النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها ، قال : وعلى فاطمة رضي الله
عنها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها ، فلما
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال : إنه ليس عليك بأس ، إنما هو أبوك
وغلامك " .