وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، وأبو القاسم عبد الله بن عبدان
الداوودي المعروف بالغنوي وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر ، وأبو
الميمون عبد الرحمان بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي ، وعبيد
الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن
أبي العقب الهمداني وقرأ عليه القرآن بحرف عاصم ، وأبو عبد الله
محمد بن إبراهيم بن مروان ، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن هشام
القنبيطي ، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن ذكوان ، وأبو علي محمد بن
هارون بن شعيب الأنصاري ، وأبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث
ابن الزجاج .
ذكر أبو أحمد ابن الناصح المفسر : أن أحمد بن أبي رجاء مات
في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومئتين ( 1 ) .
119 ل : أحمد ( 2 ) بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن
وهب بن عميرة بن هاجر بن عميرة بن عبد العزى بن قمير بن حبشية ( 3 )
ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي ، أبو عبد الله البغدادي الشهيد .
وسويقة نصر ببغداد منسوبة إلى أبيه نصر ، وكان جده مالك بن
هامش
( 1 ) وانظر " غاية النهاية " لابن الجزري : 1 / 144 .
( 2 ) الامام الشهيد أحمد بن نصر الخزاعي من عظماء المسلمين الثابتين على عقيدتهم ، ضرب بتضحيته
المثل الأعلى في البذل والعطاء ، وترجمته وأخباره قد استوعبها معظم الكتب التي تناولت المحنة ، وفصل فيها
المؤرخون ، ومنهم الإمام الذهبي في تاريخ الاسلام ، وقبله أبو نعيم في " صفة الصفوة " وابن الجوزي في مناقب
الإمام أحمد ، والخطيب في تاريخه ، والطبري ، وابن الأثير ، وابن كثير وغيرهم .
( 3 ) وضع المؤلف فتحة فوق الحاء المهملة ، وقيده الذهبي في المشتبه بضم الحاء المهملة ( ص : 278 )
وهو كذلك أيضا في تاريخ بغداد ( 5 / 173 ) . وقال العلامة ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيحه لمشتبه
الذهبي : " أوله حاء مهملة مضمومة ثم موحدة ساكنة ثم شين معجمة مكسورة ثم مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم هاء
قيده كذلك الأمير وتبعه المصنف ( يعني الذهبي ) ونقله القاضي أبو الوليد الكناني في تهذيب كتاب ابن حبيب أنه
في بعض النسخ يعني بالكتاب بفتح الحاء والباء وفي بعضها حبشية باسكان الباء وتخفيف الياء وفي بعضها
بالتشديد أيضا " ( 1 / الورقة : 244 من نسخة الظاهرية ) فهذا الذي ذكرناه وأخذنا به هو اختيار المؤلف .