عبد العزيز بن أبي رواد ، وعمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد
ابن العاص السعيدي ( خ ) ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن عياض ،
ومالك بن أنس ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وهو من أقرانه ، ومحمد
ابن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، وأبي غرارة محمد بن عبد
الرحمان بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكي ، وأبي غسان محمد بن
يحيى الكناني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومسلم بن خالد الزنجي ،
وهشام بن سليمان المخزومي ، ويحيى بن سليم الطائفي .
روى عنه : البخاري ، وأحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي ،
وأحمد بن عبد الرحمان ، القرشي المخزومي ، وأبو علي الحسين بن
عبد الله بن شاكر السمرقندي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل الشيباني ،
وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، وأبو يحيى عبد الله بن
أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي ميسرة المكي ، والفضل بن سهل
الأعرج البغدادي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي
الفقيه ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن
إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وابن ابنه أبو
الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ
المكي ، ومطلب بن شعيب الأزدي ، وهارون بن سفيان المستملي ،
وهارون بن عبد الله الحمال ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ( 1 ) .
قال أبو حاتم الرازي وأبو عوانة الأسفراييني : ثقة ( 2 ) .
كان حيا سنة سبع عشرة ومئتين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو المعروف بالفسوي صاحب التاريخ المشهور الموسوم " المعرفة والتاريخ " .
( 2 ) ووثقه ابن سعد وابن حبان البستي وابن عساكر والذهبي وغيرهم .
( 3 ) في حاشية الأصل ولعله بخط الذهبي : " توفي سنة اثنتين وعشرين ومئتين ، قاله الحاكم أبو عبد
الله " . ويؤيد أن هذا بخط الذهبي الذي أعرفه قوله في " التذهيب " ( 1 / الورقة : 25 ) : " قلت : قال الحاكم :
مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين " . وقد ذكره الذهبي أولا في الطبقة الثانية والعشرين من " تاريخ الاسلام " ثم أعاد
ذكره في الطبقة الثالثة والعشرين فقال : " أحمد بن محمد بن الوليد أبو الوليد الأزرقي المكي . قد مر في الطبقة
الماضية ثم وجدت أبا عبد الله الحاكم قد ورخ وفاته في سنة اثنتين عشرين " ( الورقة : 177 من مجلد أيا
صوفيا 3007 الذي بخطه .
وقال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " : " وقال ابن حبان في " الثقات " والسمعاني في " الأنساب " إنه توفي
سنة ( 212 ) وأما البخاري فقال في تاريخه : فارقناه حيا سنة ( 12 ) " قال بشار : وجدت مكان وفاته مبيضا في
المطبوع من " أنساب " السمعاني ولم تبق غير كلمة " المئتين " ولم ينقلها ابن الأثير في " اللباب " مما يدل على أن
البياض قديم . والظاهر أن ابن حبان وابن السمعاني اعتمدا قول البخاري ، وحملاه أكثر ، فقالا هذه المقالة .
ولعل ما ذكره الحاكم ونقله الذهبي هو الأصوب ( وانظر أيضا إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 38 والعقد الثمين
للتقي الفاسي : 3 / 177 ومقدمة تاريخ مكة للأزرقي ) .