بعضهم إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى ( 1 ) ، والصواب التفريق كما
ذكرنا ، والله أعلم ( 2 ) .
106 ق : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان
أبو سعيد البصري ، نزيل بغداد ، أخو صالح بن محمد .
روى عن : بهلول بن المورق ، وحجين ( 3 ) بن المثنى ، وحسين
ابن علي الجعفي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وزيد بن الحباب ،
وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ،
وسويد بن عمرو الكلبي ، وصفوان بن عيسى الزهري ، وعبد الله بن
نمير ، وعبد الرحمان بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ، وعبد
الرحمان بن مهدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد
ابن أبي قرة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعفان بن مسلم ، وعمرو بن
محمد العنقزي ( ق ) ، وعمرو بن النعمان ، وقريش بن أنس ، ومحاضر
هامش
( 1 ) ممن خلط الاثنين من الحفاظ : صاحب كتاب ( زهرة المتعلمين ) فيما نقل العلامة مغلطاي ، والحافظ
ابن مندة في كتاب " الوفيات " وسماه أبو أحمد بن عدي : " أحمد بن محمد بن عون القواس المكي يقال له
الأزرقي " وكذلك الحافظ ابن خلفون ( إكمال : 1 / الورقة : 38 ) وممن جعلها واحدا الحافظ ابن عساكر في
" المعجم المشتمل " فقال : " أحمد بن محمد بن عون ، ويقال : ابن الوليد ، أبو محمد ، ويقال : أبو الوليد ،
المكي الأزرقي القواس . روى عنه البخاري . مات بعد سنة سبع عشرة ومئتين أو فيها " ، وتابعه في ذلك صاحب
( الكمال ) .
( 2 ) ذكر العلامة مغلطاي أن قول المزي في التفريق بينهما يحتاج إلى دليل واضح ، وأن المزي لم يذكر
مثل ذلك . قال بشار : قد فرق بينهما أيضا ابن حبان في " الثقات " ، وقال في ترجمة القواس : ربما خالف . وقد
نقلنا لك إجماع الأئمة على توثيق الأزرقي في تعليقنا على ترجمته ، وفي شيوخ الاثنين بعض الاختلاف ، وكذلك
في الرواة عنهم ، ثم اشتهار القواس بالقراءات والاختلاف في الوفاة ، لذلك قبل جملة من الأئمة التفريق ، وأقروه
منهم الإمام الذهبي ، والحافظ ابن حجر ، والتقي الفاسي وغيرهم .
( 3 ) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وسكون اللياء وآخره نون سيأتي .