وأحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري ، وإسحاق بن أحمد
الفارسي ، وإسماعيل بن أبان بن محمد بن حوي الشامي ، وبقي بن
مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن الحافظ ، وابنه : الحارث
ابن أحمد بن أبي بكر الزهري ، وأبو الزنباع روح بن
الفرج المصري القطان ، وزكريا بن يحيى السجزي المعروف بخياط
السنة ( س ) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد
الكريم الرازي ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي ، وأبو حاتم
محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ،
ومحمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي ، ومعاذ بن
المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد
الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي
النسابة .
قال أبو زرعة وأبو حاتم : صدوق ( 1 ) .
وقال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع ،
ولاه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شرطته .
قال محمد بن إسحاق السراج : مات في رمضان سنة اثنتين
هامش
( 1 ) قال مغلطاي : " وقال مسلمة في تاريخه : مدني ثقة ، روى عنه أبو داود السجستاني ، وذكره أبو علي الجياني
فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن . وروى عنه مسلم حديثا واحدا في الجهاد ليس له في كتابه غيره فيما قاله
الصريفيني . وفي كتاب الزهرة : روى له البخاري تسعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث . . . وذكره ابن حبان في جملة
الثقات ثم خرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله وقال : كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة .
وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب ، قال أبو سعد الزاهد : أدركت أبا مصعب وله اثنتان وتسعون
سنة . وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : خرجنا في سنة تسع عشرة ومئتين إلى مكة فقلت لأبي : عمن أكتب ؟
فقال : لا تكتب عن أبي مصعب واكتب عمن شئت " ( إكمال : 1 / الورقة : 9 ) وقال الإمام الذهبي في الميزان : " ثقة
حجة ، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت " ( الميزان :
1 / 84 ) . وقال الحافظ ابن حجر تعليقا على قول الذهبي هذا " ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو
إكثاره من الفتوى بالرأي " ( تهذيب : 1 / 20 ) . وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم ، الورقة : 2 .