مسلم . ب كتاب المراسيل لأبي داود . ج كتاب العلل للترمذي ،
وهو الذي في آخر كتاب الجامع له . د كتاب الشمائل للترمذي أيضا .
ه كتاب عمل يوم وليلة للنسائي .
وحينما انتهى من تأليف الكتاب ألحق به بعد ذلك ذيلا سماه .
" لحق الأطراف " تتبع فيه بعض الأحاديث التي لم ترد إلا برواية ابن
الأحمر من كتاب النسائي . وذكر الحافظ ابن حجر أنه شاهده في جزء
لطيف ، ثم شاهد نسخة ابن كثير من " التحفة " وعليها هذا اللحق بخط
المؤلف ( 91 ) .
وقد ذكر ابن حجر أنه " قد حصل الانتفاع بهذا الكتاب شرقا
وغربا ، وتنافس العلماء في تحصيله بعدا وقربا ( 92 ) " . ونظرا لهذه
المنزلة التي احتلها في هذا الفن ، فقد تناوله العلماء بالاستدراك
والتلخيص والتعليق ، لأنه صار الكتاب المعتمد في هذا الفن .
وقد اختصره تلميذه ورفيقه مؤرخ الاسلام الذهبي في مجلدين
على ما ذكر الصفدي ( 93 ) وابن شاكر ( 94 ) والسبكي ( 95 ) والزركشي ( 96 )
وسبط ابن حجر ( 97 ) .
واختصره أبو العباس أحمد بن سعد بن محمد الأندرشي
المتوفى سنة ( 750 ) وسماه " العمدة في مختصر الأطراف " ( 98 ) .
وألف العلامة علاء الدين مغلطاي بن قليج الحنفي المتوفى سنة
( 762 ) مستدركا على تحفة الاشراف ذكر ابن حجر أن فيه أوهاما منه .
هامش
( 91 ) راجع مقدمة كتاب " النكت الظراف " لابن حجر .
( 92 ) نفسه : 1 / 4 ( بهامش تحفة الاشراف ) .
( 93 ) الوافي بالوفيات : 2 / 164 ، ونكت الهميان : 243 .
( 94 ) عيون التواريخ ، الورقة : 86 . ( 95 ) الطبقات : 9 / 105 .
( 96 ) عقود الجمان ، الورقة : 79 ( نسخة مكتبة فاتح باستانبول ذات الرقم : 4435 ) .
( 97 ) رونق الألفاظ ، الورقة : 181 ( نسخة الخالدية بالقدس ، رقم : 11 تراجم ) .
( 98 ) كشف الظنون : 2 / 1560 .