ابن أركين الفرغاني وخيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي
الأطرابلسي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
اللخمي الطبراني ، نزيل أصبهان ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد
الدولابي ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان الرسعني ، وأبو
الحسن محمد بن أحمد الرافقي ، وابن ابنه : أبو بكر محمد بن أبي
الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل ، وأبو بكر محمد بن سهل
ابن أبي سعيد ، واسمه عثمان التوخي القنسريني القطان ، ومحمد بن
عبد الرحمان ابن عبد المؤمن الجرجاني ، ومحمد بن محمد بن داود
الكرجي ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني قال الحافظ أبو
القاسم : وكان ثقة ( 1 ) . وقال أبو بكر محمد بن سهل القطان : توفي
بأنطاكية في سنة أربع وثمانين ومئتين .
3 م د ت ق : أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن
منصور بن مزاحم العبدي مولى عبد القيس ، أبو عبد الله البغدادي
النكري ( 2 ) المعروف بالدورقي . أخو يعقوب بن إبراهيم ، وكان أصغر
من يعقوب بسنتين . والدورقية : نوع من القلانس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : حدث عنه محمد بن الحسن الهمذاني ، وقال : هو
صالح . وقال النسائي في أسامي شيوخه : لا بأس به ، وذكر من عفته وورعه وثقته . ( مغلطاي ، الورقة : 5 ، وابن
حجر في التهذيب : 1 / 10 ) .
( 2 ) النكري : بضم النون وسكون الكاف ، نسبة إلى بني نكرة وهم بطن من عبد القيس كما في أنساب
السمعاني ولباب ابن الأثير . وقيده الذهبي في المشتبه : 88 فقال : " وبنون " . . ويعقوب بن إبراهيم بن كثير
الدورقي النكري العبدي الحافظ ، وأخوه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الحافظ ، وابن أخيه عبد الله بن أحمد النكري
الدورقي " ، وضبطه العلامة ابن ناصر الدين بالحروف في توضيحه لمشتبه الذهبي : 1 / الورقة : 71 ( نسخة
الظاهرية ) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب : 1 / 10 ووقع فيه " نكر " بدلا من " نكرة " ، وقال ابن ناصر الدين بعد
ذكره " نكرة " التي هي بطن من عبد القيس : " ونكر بغير هاء قرية من قرى نيسابور " قلت : ذكر نكر البلدة ياقوت في
معجم البلدان والبغدادي في مراصد الاطلاع .
( 3 ) هذا هو الذي اختاره المزي ، أعني نسبته إلى الملابس الدورقية ، وهذه هي رواية السراج فقد جاء في
تاريخ الخطيب وأنساب السمعاني : " كان السراج يزعم أنهم سموا دوارقة لأنهم كانوا يلبسون القلانس الطوال "
وهناك غير هذا في نسبتهم بالدورقي فقد نقل مغلطاي عن أبي أحمد الحاكم الكبير قوله : " قيل له ذلك لتنسك أبيه ،
وكان من يتنسك في ذلك الزمان سمي دورقيا " ( إكمال : 1 / الورقة : 5 ) وهكذا ذكره أيضا أبو سعد السمعاني في
إحدى رواياته التي أسندها إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل ( الأنساب : 5 / 392 ) . ويظهر أن الخطيب البغدادي قد
رجع هذه الرواية لذكرها بعد نسبه ثم إيراده الروايات الأخرى مسبوقة ب " قيل " وهي لفظة تمريضية ( تاريخ بغداد :
4 / 6 ) . وقال ابن الجارود في مشيخته : هو من أهل دورق من أعمال الأهواز ( تهذيب : 1 / 10 ) وهو بعيد .