ابن عمر الكلابي ( ل ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( د ) ، ومحمد بن
مقاتل العباداني ، ( ل ) ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، وأبي سلمة
موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وهشيم بن بشير الواسطي ، ( د ق ) ،
ووكيع بن الجراح ، ووهب بن بقية الواسطي ، ولقبه وهبان ، ووهب
ابن جرير بن حازم ( ت ) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ( د
ت ) .
روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، وأبو
العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وأحمد بن منصور بن
سيار الرمادي ، وأبو عبد الرحمان بقي بن مخلد الأندلسي ، وحاجب
ابن أبي بكر الفرغاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن
محمد بن أبي الدنيا ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء
العبدي ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويعقوب بن شيبة السدوسي .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي : سئل أبي عنه ، فقال :
صدوق ( 1 ) .
وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي : سألت صالح بن
محمد عن يعقوب ، وأحمد الدورقي ، فقال : كان أحمد أكثرهما
حديثا ، وأعلمهما بالحديث ، وكان يعقوب أسندهما ، وكانا جميعا
ثقتين ( 2 ) .
قال أبو جعفر الحضرمي مطين ، وأبو غالب محمد بن أحمد بن
النضر الأزدي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج : مات في
شعبان ( 3 ) سنة ست وأربعين ومئتين : زاد السراج : ومولده سنه ثمان
هامش
( 1 ) وقال : " روى عنه أبي وأبو زرعة ، سمعتهما يقولان ذلك " ، ( الجرح والتعديل : م 1 ق 1 ص 39 ) .
( 2 ) ووثقه العقيلي والخليلي في الارشاد ، وذكره ابن حبان في الثقات وخرج حديثه في صحيحه عن الحسن بن
سفيان عنه . وقال أبو محمد ابن الأخضر : هو ثقة صدوق . ( مغلطاي ، الورقة : 5 6 ، ابن حجر في التهذيب :
1 / 10 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 4 / 7 ) .
( 3 ) الذي ذكره السراج من وفاته أنها كانت بالعسكر ، يوم السبت لسبع بقين من شعبان سنة ست وأربعين
ومئتين كما في تاريخ بغداد للخطيب : 4 / 7 ، فكان على المؤلف أن يفرد زيادته عما ذكره أبو جعفر مطين وأبو غالب
الأزدي .