وقال أبو القاسم البغوي وموسى بن هارون : مات في ربيع الأول
سنة ست وثلاثين ومئتين . زاد موسى : ليلة السبت لثمان مضين من
ربيع الأول ( 1 ) .
وروى له ابن ماجة في التفسير ( 2 ) ( 3 ) .
2 كن : أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي ، أبو الحسن
البالسي ( 4 ) ، نزيل أنطاكية ، والد أبي الطاهر الحسن بن أحمد .
روى عن : إبراهيم بن مهدي المصيصي . وأبي مصعب أحمد
ابن أبي بكر الزهري ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ( كن ) ، وأحمد
ابن عبد الله بن يونس اليربوعي ، وأحمد بن محمد بن ثابت الخزاعي
المروزي المعروف بابن شبوية ، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم بن
يزيد الدمشقي الفراديسي ، وإسحاق بن سعيد بن الا ركون الدمشقي ،
وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي القطيعي ، وإسماعيل
ابن عبيد بن أبي كريمة الحراني ، وحماد بن يحيى البلخي ، والحسن
هامش
( 1 ) قال الحافظ عبد الغني في الكمال : " وقال محمد بن سعد : أحمد بن إبراهيم يعرف بالموصلي . . توفي
ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين ومئتين " ( 1 / الورقة : 162 ) ، ولم يعلق المزي على مقالة صاحب الكمال
وفيها نظر لان ابن سعد توفي سنة 230 فكيف يذكر وفاة الموصلي هذا سنة 236 ؟ نبه على ذلك مغلطاي في الاكمال :
( 1 / الورقة : 5 ) . وقال الخطيب البغدادي بعد ذكر قول الأزدي في وفاته : " وهم أبو زكريا في ذكر وفاته " ثم أورد قول
البغوي . ثم قول موسى بن هارون ونقل عنه قوله : " وشهدت جنازته ، وكان أبيض الرأس واللحية " ( تاريخ بغداد :
4 / 6 ) ، وهذا في رأينا هو التاريخ المعتمد في وفاته ، وقد ذكره الذهبي كذلك في تاريخ الاسلام ، الورقة : 8 ( أحمد
الثالث : 2917 / 7 ) ، فلا معنى بعد ذلك لقول العلامة مغلطاي في إكماله معلقا على قول الخطيب البغدادي :
وزعم أن الصواب سنة ست . ( إكمال 1 / الورقة : 5 ) .
( 2 ) قال ابن حجر : " وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة صدوق "
( تهذيب : 1 / 9 ) .
( 3 ) ومن طبقته مما يستدرك على المزي من التمييز .
1 - أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي الواسطي :
منسوب إلى شلاثا بضم الشين المعجمة وبعدها لام وألف ثم ثاء مثلثة وألف قرية من نواحي البصرة . روى
عن أبي الوليد الطيالسي ، قال الدارقطني : ليس بقوي .
( السمعاني في " الشلاثاني " من الأنساب ، وابن الأثير في اللباب ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 1 / 79 ،
ومغلطاي في إكماله : 1 / الورقة : 5 ) .
( 4 ) منسوب إلى بالس مدينة بين الرقة وحلب على عشرين فرسخا من حلب كما في أنساب السمعاني ولباب
ابن الأثير .