تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
شرح
( سورة التين ) أسباب نزول الآية 5 أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ( ثم رددناه أسفل سافلين ) قال : هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عنهم حين سفهت عقولهم فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم . ( سورة العلق ) أسباب نزول الآية 6 أخرج ابن النذر عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ فقيل : نعم فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه في التراب فأنزل الله ( كلا إن الانسان ليطغى ) الآيات أسباب نزول الآية 9 وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فنهاه فأنزل الله ( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ) إلى قوله ( كاذبة خاطئة ) . أسباب نزول الآية 17 وأخرج الترمذي وغيره عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ فزجره النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو جهل : إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله ( فليدع ناديه سندع الزبانية ) قال الترمذي : حسن صحيح . ( سورة القدر ) أسباب نزول الآية 1 أخرج الترمذي والحاكم وابن جرير عن الحسن بن علي قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت ( إنا أعطيناك الكوثر ) فنزلت ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) تملكها بعدك بنو أمية قال القاسم الحراني : فعددنا وإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا تنقص قال الترمذي : غريب وقال المزني وابن كثير : منكر جدا وأخرج ابن أبي حاتم والواحدي عن مجاهد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) التي لبس ذلك الرجل السلاح فيها في سبيل الله أسباب نزول الآية 3 وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي فعمل ذلك ألف شهر فأنزل الله ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) عملها ذلك الرجل ( سورة الزلزلة ) أسباب نزول الآية 7 أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : لما نزلت ( ويطعمون الطعام على حبه ) الآية كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشئ القليل إذا أعطوه وكان آخرون يرون أنهم لا يلامون على الذنب اليسير : الكذبة والنظرة والغيبة وأشباه ذلك ويقولون إنما وعد الله النار على الكبائر فأنزل الله ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) . ( سورة العاديات ) أسباب نزول الآية 1 أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا ولبث شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت ( والعاديات ضبحا ) .